Kurdî  |  Tirkî

داعش هي القناع الجديد للقوى الرأسمالية

دلال آمد
delal amed23في الشرق الأوسط بدل صورة المرأة العبدة-الضعيفة المعتادة عليها صارت تعاش تطورات أكبر نحو شخصية المرأة الحرة. فصرنا نشقُّ طريقاً يغيرُ مسارهُ من المرأة الضعيفة- الهزيلة نحو المرأة القوية، الواثقة من نفسها، المقاومة والمكتسبة لإرادتها. سمو هوية المرأة استناداً إلى الكرامة، الاحترام ومصدر الحياة تطورٌ تاريخي هام.
إننا نمرُّ في مرحلةٍ تزداد فيها القضايا والتناقضات الاجتماعية ذات الجذور التاريخية في الشرق الأوسط مع مرور كل يوم، كما تعاش أزمات واشتباكات عنيفة لا تعرف أي حدود في ريادة الرأسمالية التي وصلت إلى مستوى وحشي عارم. حيث أن أنظمة العنف والشدة تُمارسُ من جديد ضد شعوب وثقافات جغرافية الشرق الأوسط وجاءت الحياة الاجتماعية إلى مستوى لا يطاق العيش فيها. في مرحلة كان نظام الحداثة الرأسمالية العالمي المستند إلى ثقافة الرجل المتحكم يعيشُ الأزمة والانهيار مع بناها الدولية القومية، خُرِجَ التنظيم الظالم المسمى بداعش على خشبة التاريخ وبهذا الشكل قام النظام الرأسمالي العالمي بحملة جديدة يخطط من خلالها الهجوم على الشرق الأوسط بأكمله.

 

داعش هي القناع الجديد للقوى الرأسمالية
في هذه المرحلة التي يعيش فيها الشرق الاوسط التفكك ويحاول بناء نفسه من جديد، تحاولُ الدول والقوى الرأسمالية المهيمنة تجاوز أزماتها النظامية التي عاشتها ليبني النظام الرأسمالي نفسه من جديد وفق المرحلة المعاشة. فظهور مرتزقة داعش في هذه المرحلة تفيد الأزمة التي تعيشها الذهنية الرأسمالية. بشكل أوضح، بإمكاننا القول بأنَّ داعش هي القوة الضاربة والقناع الجديد للدول والقوى الرأسمالية. خاصة أنَّ ميول الشعوب للحرية ونضاله في هذه المرحلة وصل إلى الذروة.
مقابل هذه التطورات المعاشة، حركة حرية الشعب الكردي اتخذت طراز النضال أساساً لها
حركتنا الكردستانية الحرة التي تطورت في قيادة القائد آبو والتي تمثل الحركة الأكثر ديمقراطية والثورية في الشرق الأوسط والتي تمردتْ ضد محاولات تجزؤ كردستان إلى أربعة أجزاء، صار لها أكثر من أربعين عامٍ تفشل هذه السياسات القذرة بنضالها العظيم. والتطورات المتمحورة في يومنا هذا حول كردستان، تستمرُّ في تعيين الموضوع الأساسي في الشرق الأوسط وفي العالم. بناءً على ذلك حزبنا PKK تحول إلى قوةٍ جذابة تسامتْ في منطقة الشرق الأوسط. وإنشاءَ النظام الديمقراطي الذاتي مع ثورة روجآفا على وجه الخصوص، شكَّلَ مثالاً بديلاً للحل الديمقراطي في المنطقة ضد النظام الرأسمالي وبناها الدولية القومية المبنية على القتل والدمار والعنف والقمع. وخاصةً في يومنا هذا، نتيجة هجمات داعش على الشرق الأوسط وتعمق المجازر والأزمات في المنطقة مع التطورات الأخيرة، توضحُ بأنَّ ليس لنا أي خيار سوى موديل الحداثة الديمقراطية التي قدمها القائد آبو كموديل بديل ضد هذه الهجمات الوحشية. لذا هناك حاجة هامة في تحويل مخطط القومية الديمقراطية للممارسة العملية كمهمة تقع على عاتقنا جميعاً. القيادات الديمقراطية المستندة إلى الحلول الديمقراطية ما تحتاج إليه ثقافات وشعوب الشرق الأوسط بشدة عالية، وبالتالي تحتاج إلى أنظمة الديمقراطية الذاتية. وهو طريق الحل الوحيد الذي يكتسب رونقه في المنطقة.
بقيت القوى النظامية الرأسمالية في موضع المشاهد لهجمات داعش على كوباني
دون شك وعكساً لمصالح النظام الرأسمالي، تحولنا إلى قوة أكبر في المنطقة، لذا تعيش قوى الرأسمالية خوفاً كبيراً من حركتنا الحرة. وهجوم داعش على كوباني ومحاصرتها للمدينة في مثل هذه الفترة لم يكن صدفة أبداً. ونتيجة هذا الهجوم الذي تحقق على مقاطعة كوباني في 15 أيلول، عاشت مقاومة عظيمة من قبل شعب كوباني وقوات الحماية. أما القوى النظامية العالمية والمنطقية، فعادةً ما بقيت في موضع المشاهد لهجمات داعش على كوباني في البداية، حتى أنها انتظرتْ وقوع كوباني لتهزَّ من اعتبار حركتنا في المنطقة. فالهدف الأساسي الذي كان يختفي وراء هذا الهجوم الوحشي على كوباني هو إضعاف هذه القوى الرأسمالية لحركتنا الحرة وإظهارنا كحركة ستبقى مكتوفة الأيدي ليس بإمكانها القيام بأي شيء ضد هذه الهجمات. خاصةً أن هذه الهجمات أخرجت اتفاق تركيا-داعش للوسط.
هذه القوى التي هي من تدير هذه الأزمة، تحاول اليوم لعب دور المنقذ
مقاومة كوباني التي تركت ثلاثة أشهر وراءها تحولت إلى الموضوع الأساسي للعالم. واتفاق تركيا وداعش جاء بمرحلة الحل الديمقراطي التي كنا نرغب تحقيقها في شمال كردستان وتركيا إلى مستوى الزوال والانتهاء. نتيجة هجمات داعش على كوباني ومساندة تركيا لها، تظاهرَ شعبنا في الأجزاء الأربعة من كردستان وفي أوربا وجميع الأماكن التي يتواجد فيها الأكراد لينندوا هذه الهجمات والاتفاقات القذرة. مع هذه التظاهرات الكبيرة، تمكن شعبنا من كسر حصار كوباني على مستوى هام وأمضى به نحو النصر. دون شك نحن مديونين بنصرنا هذا لمحاربي الحرية الذين حاربوا ببطولة في كوباني. كلٌّ منهم أعلى من هذه المقاومة وكتبوا أعظم الأساطير بوصولهم إلى مرتبة الشهادة. في شخص آرين، كَلهات، ديار، زوزان، إيريش، كَولان، دستينا، ساريا تمكنَ المئاتُ من شهدائنا حماية كوباني من هذه الأيدي القذرة ورفعوا راية النصر المؤكد فيها. المقاومة الشاملة التي أظهرها شعبنا وقوات الحماية، أثبتتْ لكلِّ من كان يظنُّ بأنَّ كوباني ستقع في عدة أيام، حتى أنهم انتظروا سقوطها كمن ينتظر وقوع الفريسة في المصيدة، رأوا بأنَّ كوباني لن تقع بهذه السهولة وبهذا الشكل فشلتْ آمال ومآرب القوى المشتركة المساندة لداعش. طبعاً من حقق ذلك هم شهداؤنا العظام الذين أحيوا روح البطولة التي خلقتها PKK وشعبنا الذي أثبت للكل بأنهُ سوف لن يقبل أي حياة خارج الحرية. لهذا السبب بالتحديد نقول بأن تتويج مقاومة كوباني بالنصر سوف يجلب معه مرحلة جديدة مليئة بالانتصارات الكبيرة.
إلى جانب كل هذه التطورات، تعرض شعبنا في جنوب كردستان أيضاً لهجمات داعش الوحشية. لذا، فإنَّ مساندة القوى الجنوبية في اشتباكات جنوب كردستان وشنكال واتخاذها مكانها ضمن مقاومة كوباني أسست وسط العلاقات مع حركتنا الحرة وبنتْ شروط النضال المشتركة. إلى جانب تعميق هذا النضال مع القوى الجنوبية إيديولوجياً وسياسياً سوف يكون هاماً تحويل هذه الإمكانات إلى بناء الوحدة القومية الاستراتيجية. بناءً على ذلك نضجَ وسط تحرك جميع الأكراد لبناء الوحدة القومية، خاصة أن وحدة الأكرادة القومية في أهمية تاريخية كبيرة. إلى جانب ذلك نبذلُ جهوداً كبيرة لتحقيق اشتراكيةٍ ووحدةٍ تهدف انضمام كافة الشعوب إليها، وجهودنا في هذا الخصوص سوف تستمرُّ دائماً.
داعش هي أكبر تهجم على براديغما وأيديولوجية المرأة الحرة في القران الواحد والعشرون
مثلما بين قائدنا، ثورة الشرق الأوسط إنْ تطورت كثورة متمحورة حول المرأة حينها سيكون بإمكاننا التحدث عن الثورة الاجتماعية الحرة. فقضايا الشرق الأوسط الاجتماعية الأشبه بالعقدة الكأداء سوف لن تُحل إلا مع حرية المرأة. داعش التي تُعرَفُ بجانبها المجزري تجاه نساء الشرق الأوسط، تمثل الرجولية الوحشية الظالمة. فداعش هي أكبر تهجم ضد براديغما وأيديولوجية المرأة الحرة في القرن الواحد والعشرون. إنَّ خروج داعش للوسط، أكسبتْ حملةً أخرى لأيديولوجية الجنسوية المستندة إلى ثقافة الاغتصاب في الشرق الأوسط. في هذا المعنى بإمكاننا تقييم ذلك كضربة لحرية المرأة. فبعد احتلال داعش للموصل ونشرها لفدوات تُعمقُ من عبودية المرأة، لها ارتباطٌ بهذه الحقيقة. إلى جانب ذلك استهداف داعش للنساء والأطفال مع احتلاله لشنكال على وجه الخصوص، يُظهرُ بأنَّ داعش يرى المرأة كغنيمة بإمكانه التصرف بها مثلما يشاء. فخطفَ داعش للمئات من النساء الإيزيديات، اغتصابها وبيعها كعبدة هي أكبر مجزرة مرتكبة بحق المرأة في يومنا هذا. إنها مجزرة مرتكبة في شخص النساء الإيزيدات بحق جميع النساء. هذا ما يظهرُ بأنَّ النضال المستمر، هو نضال يستمر بين نهجين. فمن جانب هناك نهجُ داعش الذي يمثل تعسفية وسلطوية الرجل الذي يحاول إنهاء الشرق الأوسط وفق مصالحه بإهداف المرأة واغتصابها. من الجانب الآخر هناك نهج القائد آبو الذي يمثلُ ربيع الشعوب المتحمور حول المرأة والذي يتطور بانضام المرأة. في هذا المعنى قوات حماية المرأة YPJ و YJA Star تمثل نهج حرية المرأة وتظهر ذلك بقوتها الجوهرية المقاومة.
صرنا نشقُّ طريقاً يغيرُ مسارهُ من المرأة الضعيفة- الهزيلة نحو المرأة القوية الواثقة من نفسها
في الشرق الأوسط بدل صورة المرأة العبدة-الضعيفة المعتادة عليها صارت تعاش تطورات أكبر نحو شخصية المرأة الحرة. فصرنا نشقُّ طريقاً يغيرُ مسارهُ من المرأة الضعيفة- الهزيلة نحو المرأة القوية، الواثقة من نفسها، المقاومة والمكتسبة لإرادتها. سمو هوية المرأة استناداً إلى الكرامة، الاحترام ومصدر الحياة تطورٌ تاريخي هام. مكتسبات جيشنا الأنصاري النسائي في جبال كردستان واستناداً على هذا الميراث وهذه التجربة في هذه المرة في ثورة روجآفا، في الجنوب وفي شنكال خروج المرأة الحرة القوية للوسط في مستوى المرأة المحاربة والقائدة لحماية النساء والشعوب يظهر أن لوحة المرأة التقليدية دخلت في مرحلة تغيير جذري. البطولة والجسارة التي أظهرتها الأمهات والنساء الشابات في روجآفا وفي مقاومة كوباني خلقت قوة معنوية كبيرة. حين أخذت ثورة روجآفا طريقها كثورة متمحورة حول المرأة، ظهر بأن ثورة المرأة هذه، أثرتْ على جميع نساء الشرق الأوسط بشكل عميق. فمن الآن تتخذ النساء السريانيات، العربيات والتركمانيات مكانهنَّ ضمن صفوف YPJ إلى جانب النساء الكرديات. هذه التطورات التي تفيد أملاً وادعاءً كبيراً بالنسبة لحرية المرأة، تتصادف مع مرحلة التغير الثوري. ونضالنا يهدف تحويل هذا التغير الثوري إلى مكتسبات دائمية بالنسبة للنساء لتوسيع أفق الحرية.
نحن كقوات YJA Star و YPJ نأتي من ثقافة الحرية ولنا ميراث ومكتسبات كبيرة، فبدءً من قرى كردستان من المدن وحتى جميع ميادين الشرق الأوسط نمرُّ من مرحلةٍ علينا الوصول إلى وعي كيفية حماية المرأة لنفسها والاحتضان مع تنظيمها. حيث أننا نبذلُ جهوداً هامة من هذه الناحية. نحن كقوات YJA Star و YPJ من اليوم وصاعداً لنا مهمة تأمين الحماية الجوهرية لجميع النساء من السابعة وحتى السبعين. الرأسمالية الوحشية التي تُمارسُ في كردستان والنظام الذكوري المتسلط الذي يستند إليه، وصلت إلى وضع زادتْ فيه الشدة على المرأة من كافة الجوانب. المرأة في وضعها الحالي بعيدة عن حماية نفسها. ففي القرى والمنازل وفي المدارس والشوارع، في كل مكان هناك قمع وشدة لا تجعل المرأة تتنفس براحة. نحن كقوة تتحرك بادعاء حماية المرأة الجوهرية، نحاول بناء تنظيم قوي يوصل كافة النساء إلى وضعٍ يمكنهنَّ من حماية نفسهن بأنفسهن. بناءً على ذلك على المرأة أن تعي بأنها ليست مجبرة للعيش وحيدة ووفق ما بينه لها القدر. إضافةً إلى ذلك أينما كان فليكنْ، يمكن خلق تنظيم تستطيع المرأة تأمين حماية نفسها بنفسها من خلاله. بإمكاننا رؤية خطى ذلك بشكل بارز ضمن حقيقة روجآفا وشنكال. إنْ كانَ في جبهات الحرب الساخنة أو ضمن التنظيمات الاجتماعية، نرغبُ بتوسيع وسط التنظيم المتكون وإغنائه، كما نتقرب بشكلٍ يجري هذا التنظيم النسائي كنبع يأخذ جميع نسا العالم ضمنه. مع ثقتنا الكاملة بأنَّ هذا التنظيم سوف يجلب معه تطورات عظيمة.
انتقمتْ رفيقة دربنا آرين بعمليتها الفدائية لروح نساء شنكال اللواتي تعرضنا لأقبح المجازر بيد داعش
نحن حركة صار لنا أكثر من أربعين عامٍ تناضلُ ضد الأنظمة الذكورية التعسفية. وفي جميع المراحل التاريخية لحركتنا ظهرتْ شخصيات نسائية بطولية بينتْ معها مسار النضال. فنهج نضالنا يتمحور حول المرأة لتتمكن المرأة من إيجاد نفسها والتعريف على نفسها ليوحد المرأة مع قيمها الجوهرية بشكل لا مثيل له في العالم. حتى أنَّ حقيقة جيشنا النسائي الأنصاري الذي تشكل في أعوام التسعينات والذي يمارسُ نضاله اليوم باسم YJA Star و YPJ، مستوانا التحزبي والايديولوجي مع PAJK وتقربنا النظامي الذي ينظم نفسه باسم KJK هو إثباتٌ لهذه الحقيقة. جميع هذه التطورات تكونت نتيجة البطولات التي قدمتها المئات من شهيداتنا اللواتي مضينا على الطريق الذي أناره لنا القائد آبو. هذا النضال وصل في شخص رفيقة دربنا آرين إلى كل مكان. فنضالنا الذي يستند إلى أعظم ميراثٍ خلقته لنا رفيقاتنا سارة، بيريتان، زيلان وسما فاضَ في كوباني في شخص آرين. لذلك نقول بأنَّ آرين ميركان هي صوت سارة، زيلان وبيريتان. حين وصل هذا الصوت إلى كل العالم نشر صدىً كبيراً في كل مكان. لأنها تعطي قوة تَبَنّي جميع النساء لحياتهنَّ وتظهر أنَّ قوة الانتصار مخفيةٌ فينا نحن النساء. توقفتْ آرين ببدنها الشاب وبإمكاناتها الضئيلة ضد الدول التي لا يمكن لأية قوة الوقوف أمامها لتهدم كلَّ أفكار الذهنية الرجولية المتسلطة، ولتكتب أملاً كبيراً أمام نقطة الحرية. انتقمتْ رفيقة دربنا آرين بعمليتها الفدائية لروح نساء شنكال اللواتي تعرضنا لأقبح المجازر بيد داعش. أثبتتْ آرين لجميع العالم بأنه ليس بإمكان هذه القوى الوحشية القبض على الحرية وبأننا سنحمي طريق الحياة الحرة التي لا خيار لنا غيرهُ. ومن أجل تحقيق ذلك علينا تطوير النضال بشتى الأشكال وبهذا الشكل سوف نتمكن الوصول إلى النصر. بناءً على ذلك صارت آرين ميركان رمز الحياة الجديدة التي تمثلها حركتنا الحرة.
كنتيجة: أخرجَ نضالنا في عام 2014 هذه الحقيقة للوسط. لذا، جميع القوى الوحشية المجزرية وعلى رأسها داعش التي تمارس سياسات الشدة باسم هذه القوى وكل مؤسسات وذهنيات الرجل المتسلط محكومة بالفشل أمام نضالنا الحر الذي يكبر مع مرور كل يوم. نضالنا في سبيل الحرية أثبتَ للجميع بأنَّ قوى النظام سوف لن تجد المرأة المستسلمة أمامها من اليوم وصاعداً. بريادة النساء اللواتي وصلنَ إلى وعي وتنظيم الحماية الجوهرية سوف يكبر نضال الحرية ويتوسع حتى يضع حرية جميع النساء والمجتمع تحت الضمانة والأمن. في هذا المعنى مثلما أنَّ عام 2015 سوف يصبح عام حرية النساء، يبشرنا هذا العام بأنه في القرى الواحد والعشرون في قيادة حرية المرأة سوف تتحقق حرية جميع المجتمعات. بناءً على ادعائنا هذا، نبينُ بأنَّ هدفنا هو النضال الدائم في سبيل الحرية، ونتمنى النصر لجميع الشعوب والنساء المقاومات اللواتي يناضلنَ في سبيل الحرية. مع تحياتي الثورية...