Kurdî  |  Tirkî

المرأة والدفاع المشروع

زلال ديرك

دفاع الجوهريأردنا تقييم معنى ومغذة الدفاع المشروع، وفي أيَّ وقت تطور هذا المفهوم بين البشرية.الحماية ظاهرة الطبيعية متوفرة بين جميع الكائنات الحية. كما أنَّ هذه الظاهرة تقدمتْ كردة فعل وبطرق مختلفة عندهم. إلى جانب ذلك، الحماية هو حقٌ طبيعي ومشروعي لدى جميع الكائنات التي تعيش على هذه الوجود، كل واحد منها تملكُ وسيلة في دفاع عن أنفسهم. أحياناً، يدور في ذاكرتنا العديد من التناقضات والأسئلة، ونقول، أيوجد هناك حاجة في استخدام آلية الدفاع أم لا؟ نعم، يوجد هناك حاجة ماسة في استخدام آلية الدفاع أمام جميع أشكال الشدة أو العنف. فهذه الآلية التي تعدُّ من أكثر الآليات الفعّالة التي تؤمن لتلك الكائنات استمرارية تواجدهم على وجه الأرض. لذا، كل الكائنات التي تتواجد على هذا الكون ترتكز على عاملين أساسين في طريقة الدفاع: الأول، إذ تعرض كل واحد منها لشدة عنيفة أو إلى هجمات همجية من عنصر خارجي التي تسبب لها الضرر والأذى. أما عامل الثاني، التي هي إذ واجهتها هجمات من الناحية الفكرية أو العسكرية أو التنظيمية. فكل من هذه الهجمات التي تخرج على أشكال وأنواع المختلفة على البشرية أو الطبيعية، تكون بشكلٍ غير مشروع. لذا، من الضروري أن تستخدم هذه الكائنات آلية الدفاع من أجل حماية أنفسهم أمام تلك الهجمات التي تواجههم. يسمى هذا الدفاع بالدفاع المشروع. كما قلنا بأن الدفاع المشروع هو أن تستخدمَ حقك الطبيعي دون عنوة، وليس أنّْ تطفل أو تسببَ الضرر لكائنات الأخرى عنوةً عنهُ.

كما قلنا في السابق، إنَّ دفاع المشروع الذي أصبح مع مرور الزمن كعنصر أساسي يتمركز بين مختلف كائنات الحية. وذلك منذ بدايات الأولى للبشرية والطبيعة، التي بقيتْ مستمرة  حتى يومنا الراهن. أصبح يظهر ويتقدم الدافع الحماية بمختلف الأشكال عند الإنسان والحيوان والنبات. فإذا فرضنا وقمنا برمي حجرةٍ أو إخراج صوتٍ مخيف على أيَّ حيوان كان، فأول ما سيتقدم عند ذاك الحيوان ردة فعل بالدفاع عن ذاتهم. سيقومُ مسرعاً بالهجوم على الطرف الآخر قبله أو أن يهجر من المكان الذي كان يتمركز فيه قبل وجود كائن آخر غيره. أيضاً، إذ رغبنا بقطف زهرةً أعجبتنا، فأنَّ الذي ستمنعنا أشواكها من التقرب إليها لقطفها. إنَّ حماية أشواكها لها يعد شكلٌ من أشكال الحماية عند النباتات. كما أنَّهُ، يوجد أنواع مختلفة من الأزهار التي تقوم بدفاع عن نفسها بسبل مختلفة. مثلاً؛ إذ قمنا بقطف زهرة ما من رأسها، فالطريق التي ستحمي بها نفسها هي تساقط أوراقها وذبولها. بإمكاننا إعطاء مثالٌ آخر لهذا النوع من الحماية مثلاً؛ إذا قمنا بقطع شجرة ما من جذورها، طريقة الحماية التي ستحمي بها نفسها هي الماء التي تسيل منها إثر قطعنا لها. هذا الماء التي سميناه بدموع الشجرة فهي من الأصل دافع الحماية التي تقوم بها. لكنّنا دون أن نشعر بها نقوم بقطعها بشكلٍ وحشي وهمجيِّ.

لا يوجد هناك فروق في أشكال الحماية التي تقوم بها الكائنات، لأنَّ كل كائن حيِّ يملكُ وسيلة في حماية نفسه وحسب قوة الإمكانية الذي يملكها يقومُ بها. مثال؛عندما نتحدث عن الأم الإلهية التي تعد العنصر الأساسي في تكوين المجتمع الطبيعي منذ البدايات الأولى وحتى الآن. الأم هي التي منْ قامت ببناء مجتمع على أسس ومبادئ أخلاقية وإنسانية. كما أنها أسست ثورة الزراعية وقامت بنشرها بين المجتمع الطبيعي. إلى جانب أخر، لعبت دوراً طليعياً في تواصل جنس البشر حتى يومنا الراهن. لذا، يكون ردة فعلها قوية في الدفاع أثر التقرب من المبادئ التي أسستها وخلقتها. كما أنَّها، تملك عواطف أمومة قوية جداً بداخلها، فتتقرب أكثر عطفاً من أطفالها من الرجل. لهذا السبب يكون ذكاءها العاطفي متقدم لديها أكثر. نستطيع رؤية هذا العطف الأمومي عند الحيوانات الأم أيضاً. مثلاً؛ عندما تكون القطة الأم بجانب أطفالها الصغار في تلك الأثناء لا أحد يستطيع التقرب منها، لأن وقتذاك تكون ردة فعلها في حماية صغارها قويٌ جداً. يخرج هذا الدافع عن الأم بكل المعرفة والعلم. مثلاً، إذ واجهة صغارها أو المجتمع الذي يحيطها شكلُ من أشكال العنف أو الظلم من طرف معادي لهم، فأول ما ستقوم بها هي القيام بحماية والدفاع عنهم.

 بإمكاننا القول، أنَّ الأم التي بدأت منذ البدايات الأول بالدفاع عن مبادئها، وكل ما يتعلق بها بشكل طبيعي دون أيَّ علم ومعرفة، والتي قامتْ بخلقها في قلب المجتمع بقية مستمراً حتى يومنا الحالي. أيضاً، الأم التي حافظت وستحافظ على قيم الطبيعية للأم الإلهية ستستمر بها. لقد احتضنتْ في كنفها العادات، التقاليد والثقافة المجتمع وحافظتْ عليها أكثر. لهذا، لا نستطيع أنْ نعتبر المرأة أو الأم بأنَّها الرجعية أو مغلقة ذهنياً ولن نعتبرها بهذا الشكل. لأنَّ تمسكها بالعادات والتقاليد المجتمع الطبيعي يوضح لنا بأنَّها كانت حريصة في الحافظ على قيّم مجتمع الطبيعي والحياة. فيما بعد أصبح هذا الحرص مع مرور الزمن كدرّع يحمي المجتمع الطبيعي من الشرور التي تسبب لها الضرر كقطع الأشجار وقتل الحيوانات.

لقد مرّة على هذا المجتمع سنواتٌ عدة. لذا، عندما نعيدُ النظر في التاريخ الذي مضى وإلى يومنا الحالي سنرى في ذاك الوقت بأن التي قاومتْ وستقاوم حتى الرمق الأخير هي الأم. كما أن التي حافظتْ وقامتْ بحماية القيم والثقافة المجتمع مرّةً أخرى هي الأم أو المرأة بشكل العام. فالتاريخ ملئٌ بالأمثلة على هذا النمط. العديد من النسوة اللواتي حافظنَّ على قيم وثقافة مجتمعهنَّ، وحاولنَّ استخدام حقهنَّ في الدفاع المشروع عن تلك المبادئ والقيم الرفيعة التي تم القضاء عليهنَّ أثر محاولتهنَّ لذلك. أيضاً، المجتمع التي كانت تقودها المرأة في التاريخ البشرية كانت بعيدة كل البعد عن السخط والتملك أو الظلم. كان المجتمع يتميز بالعدالة والمساواة في الحقوق. لذا، وبسبب هذه الخاصية التي ارتكزت عليها المرأة. لم يكن أحد يظلمُ أو يقتل كائن آخر عنوة عنه. إلا في شرطٍ واحد والتي هي إنّْ واجهُ هجمات من ذاك الكائن حينها لهنَّ الحق بأن يستخدم حق دفاع المشروع أمامهم.

لِما أٌزيلَ حق الدفاع المشروع من بين المجتمع الطبيعي؟ تم إزالة حق الدفاع المشروع بين مجتمع الطبيعي مع بناء نظام مجتمع الأبوي بدلاً عنه. لهذا، تم سلب ونهب كل القيم التي تم بناءه في ذاك المجتمع ودعّكهُ تحت الأدغال. أصبحَ يمارس على مجتمع الطبيعي جميع أشكال العنف والظلم، وكان ذلك باسم الحرب. مع مرور الزمن لم يبقى أثر لمعنى الإنسانية باسم القضاء على المستغلين وظالمين الحق. الحرب التي بدءُ به لم يكن مثلما أدعهُ. بل وإنما، كان هذا الحرب أمام مجتمع الطبيعي والقضاء على قيمها. لهذا، مع البدء الحرب على مجتمع الطبيعي أدتْ إلى حدوث مجازر وفوضى عارمة جداً على جميع أشكال الكائنات الحية والبعض منها تعرضتْ إلى الانقراض والهباء على وجه الأرض. إنَّ الأسس التي تم بناء عليه نظام مجتمع الأبوي لا يحتوي بداخلها أي حق المشروعي يضمن لمجتمع الطبيعي العيش حسب وافقها. لذا، في حال مواجهتنا لنظام الأبوي بطرق الطبيعية أولية عندها لن تكفينا تلك القوة الطبيعية التي نملكها في مواجهتها. لأنَّ نظام الأبوي هو نظامٌ استبدادي واستغلالي والقوة التي يستخدموه كله بالشدّة والعنف. فلا يحسب أي حساب للكائن الذي يحاربه، بل إنَّهم يحاربونه بكل وحشية. لكنَّ ومع الأسف، حقيقتهم القذرة أمام الأنظار وأصبح الكل شاهدٌ على هذا.

فإذا طالبت المرأة بحقها من عائلتها أو إنْ عُذِبَ طفلٌ الذي ما يزال في ربيع عمره بين أيدي الدولة. أيضاً، إنْ تعرض كل امرأةٍ أو رجلٍ أو شابٍ إلى العنف والظلم من قبل النظام. في ذلك الوقت لا يوجد حامي يساندهم أو يمدُّ إليهم يد العون من أجل أن يخلصونهُ من ذاك العذاب. بل إنَّ، الوظيفة التي تكلفُ بها، هي أنْ يكتفُ بالنظر والمشاهد إليهم. وعند مجيء وقت القضاء والعدالة يصبح كل شخص منهم صامتٌ عن الحق أمام النظام. لأنَ النظام يعتبر حسب رأيه الأقوى وإنَّ قوة ذاك الشخص لا تكفي في مواجهة النظام الدولة. الدساتير والقوانين التي وضعتها الدولة من أجل ضمانة حقوق الشعب، فقط مكتوبة على الورق. لا يوجد لتلك القوانين الصلاحية الكافية لاستخدام حقوقها ومطالبتها من الدولة. فإذ، أعدنا النظر مرة أخرى إلى المجتمع الطبيعي، سنلاحظ بأن تلك القوانين التي كانت  موجودة بين العشائر والكيلان جميعها عملتْ من أجل الحفاظ وضمانة حقوق المجتمع. كان كل الشخص بينهم يعملُ من أجل المجتمع والمجتمع من أجل ذاك الشخص. فكان الجميع في توازنٍ مستمر مع الآخر. ولكن إنَّ قمنا بالمقارنة مع مجتمعنا الحالي سنلاحظ الفرق البارز بين القوانين في مجتمع الطبيعي والقوانين في هذا المجتمع . في هذا المجتمع لا يوجد لأيَّ أحد حق الدفاع عن ذاته. بل على العكس، صار يُسلبْ منه حقه لدرجةٍ لا يستطيع حتى المطالبة بحقه المسلوب. لكن ومع خروج حركة حزب العمّال الكردستاني وحركة المرأة الحرّة استطعنا كشف القناع والستار عن حقيقة المخفية داخل هذا النظام. لذا، عليكم أن تحموا حقكم، قيّمكم وإيديولوجيتكم عن طريق الانضمام إلى حركة الحرية والسير حسب أفكار وفلسفة القائد آبو.

باعتبارنا فتوة وفتيات يافعين تابعين لحركة دفاع عن الشعب، يجب علينا السير على نهج هذه الحركة العظيمة. لأنَّ سبب تمركزنا داخل حركةً كهذا، هي من أجل الأخذ بحقنا وحق الشعب الكردي المسلوب من تلك القوة المهيمنة. أيضاً، إنَّ النظام الرجولي لا يحتوي بين دساتيره أي شكل من أشكال العدالة والإنسانية. بل إنَّ، الإيديولوجية والقيادة التي يمارسه كله على أسس ومبادئ الحرب والسلطة. ولكن على العكس أن التقدم التي حققتها المرأة من ناحية الدفاع المشروع الآن. كلها من أجل إحياء قيم الطبيعية مرةَ أخرى بعد مرور خمسة ألف عام على هذا السخط والإنكار. فيشير هذا التقدم بأن الخطوة التاريخية التي ستحققه حركة المرأة الحرة هي إحياء قيم الإلهية للمرأة الأم من جديد. عندما قدّم لنا القائد أوجلان مرافعته الدفاع عن الشعب، أفاده فيها بعض من نقاط الهامة التي يقع في خدمة المرأة والشعب. التي هي بأننا شعبٌ نستطيع حماية شعبٌ آخر، ونستطيع الدفاع عن ذاتنا واستخدام هذا الحق بشكلٍ بارز، لأنَّ هذا حقنا المشروعي والطبيعي. ستكون هذه الخطوة من إحدى الخطوات الهامة التي سنسيرُ على نهجها كنساء مقاتلات. كما أننا، متمسكين بهذه الخطوة التاريخية بمختلف جوانبها وعلى هذا الأساس سنزيد من نضالنا وانضمامنا أكثر. فنحنُ كقوات المرأة نقود القتال والثورة فوق رؤوس هذه الجبال العالية. إلى جانب أخر، نقوم بتنظيم أنفسنا ونسيروا على خطاه، لهذا نملكُ حق الكامل في الدفاع عن حقوقنا وتقرير مصيرنا بإرادتنا الحرة

المجتمع الذي نعيشُ فيها أصبح خالي من بعض الحقوق التي تؤمن للمرأة حق الدفاع عن ذاتها. لقد انخفض مستوى الدفاع والنضال المرأة إلى أدنى المراتب. السبب هو بأنَّه لا يوجد هناك أحداً يساندها أو يسمع صوت مقاومتها. أصبح الجميع صامتين عن رؤية هذه الحقيقة. أيضاً، صارت المرأة تتعرض بين أحضان عائلتها والمجتمع إلى جميع أشكال القتل والاغتصاب، ولكن لا يوجد هناك أحداً يصدُّ هذا الفعل الشنيع أو يخرج منه ردة فعلٍ أمامها.

نعم، إنَّ التي تتعرض في كل مرّة إلى الظلم والعنف هي المرأة، والتي يتم إنكارها واستصغارها مرة أخرى هي المرأة. ولكن الفاعل الذي يقوم بمثل هذه الأعمال أو السبب الذي يؤدي إلى القيام بها غيرُ واضح. لا يوجد هناك مسئولٌ يسأل عن سبب ارتكاب هذه الجرائم. ونحن كقوات StarYJA  جيش المرأة المتمركزات بين قوات الدفاع عن الشعب وحسب الدور الذي يقع على عاتقنا هي أن ندافع عن جميع حقوق المرأة بين المجتمع. لكي نرفع ستار العبودية وإيديولوجيتها بينها. وذلك عن الطريق فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، الذي سنعتبرها كمبدأ لنا في مسيرتنا بين الحزب.أيضاً، سنقوي ونزيد من مستوى نضالنا وتنظيمنا أكثر. ولن نسمح بتاتاً بأن يظلمَ حق الآخرين، لأنَّ كل شخصٌ بيننا له الحق أنَّ يعيش بين هذه الحركة، وأنْ يعبر عن آراءه و أفكاره بكل حرية. كما أنَّ، لديه الحق في العيش حسب المبادئ وأخلاقية إنسانية فيها.

أجل إنَّ المرأة التي لا تملكُ أي حق من حقوقها بين مجتمع العبودي في التعبير عن أفكارها والحق في تقرير مصيرها بكافة إرادتها الحرّة. إذاً، لا تستطيع الدفاع عن حقوق المجتمع والمرأة أيضاً. لكنَّ المرأة داخل حركة PKKتستطيع الحصول على حق الدفاع عن حقوقها المسلوبة والعيش كإنسانة حرّة. 

   إذ كان الإنسان لا يملكُ بين النظام على حقوقه كحق الحرية، حق العيش وحق حماية الشخص. في ذلك الوقت سيكون من الغير الممكن أنَّ يقوم بحماية حقوق أشخاصٌ آخرين أو أنْ يستصحب بهم. لذا، سيكون من واجبنا أن نتعمق أكثر في مجال الدفاع المشروع، وأن نضع جميع المجالات أمام الأنظار مثلاً كمجال القتال إنْ دعتْ إلى الحاجة. لأننا نستهدفُ الوصول إلى السلام والحرية. السلام والحرية لا تتحقق إلا بالمقاومة والقتال. فالذي يقع على عاتقنا هو أن نسير خلف هدفنا ومصيرنا بالقتال والمقاومة بشكل فعَّال. لكي نحقق الكونفدرالية الديمقراطية بين المجتمع على أكمل وجه، والذي يجب علينا القيام بها هي أنْ نقوي من مستوى أعمالنا التنظيمية داخل المجتمع أكثر.

إنَّ هذه المقاومة والحرب الذي نمارسها أمام تلك القوى المتسلطة نعتبره حق دفاع المشروع، لأننا لم نذهب بقوتنا وعتادنا إلى استعمار واستغلال وطناً آخر عنوةً. بل على العكس، إنَّ الذي حصل كان العكس تلك القوى المهيمنة هي من تجرأت واقتحمتْ وطننا المقدس فمزقتها إلى أجزاء وأقسام. لذا، إن الذي نقوم به الآن هو استرجاع تربتنا المقدسة مرةَّ أخرى من بين أيديهم. فهم يهاجمُننا بكافة الوسائل والطرق، فهذه الهجمات التي تحدث أغلبها يكون من جانب الفكري، وأحياناً أخرى يكون من جانب إعلامي وكتابي. لكنّنا لن نسمح لهم بذلك وسندافع عن أفكارنا وإيديولوجيتنا حتى الرمق الأخير...

برغم كل الهجمات التي يواجهه القائد آبو من قبل الدولة التركية في تلك الحجرة بين جزيرة إمرالي. إلا أنَّه استطاع الوقوف أمام سياساتهم القمع والإنكار بفكره وفلسفته الإنسانية. ويكون بذلك استخدم حقه في دفاع المشروع أمامهم. ونحنُ نعتبرُ هذا المبدأ نهجاً نسير عليها، بالأخص كقوات YJA Star.

بإمكاننا القول، إنَّ القائد آبو استطاع أنْ يهزّ تلك القوى المهيمنة والإمبريالية بطريقة دفاعه المشروع عن حقوق شعبه وجميع الشعوب الأخرى. كما أنَّه، تمكنَ من توعية وتنوير أفكارنا بشكلٍ صحيح. إلا إنَّ، وصل إلى مرحلة أيقظ ذاك الشعب الغافل عن حقيقته على أقدامه، وصار يطالب بحقهم المغتصبة. فقد عرفوا معنى الدفاع المشروع ومن أجل ماذا يستخدمه. أيضاً، المرأة التي لم تكن من قبل تستطيع التفوه أو المطالبة بحقوقها في كردستان وجميع أنحاء العالم من عائلتها أو الدولة. تمكنتْ من عكس كل ما كتبته الذهنية الرجعية أو سمّه بالقدر إلى صراخٍ ينادي بالحرية والاعتصاماتٍ نددتْ على الظلم والعنف. وباعتبارنا قوات جيش المرأة الحرّة سنتوحد ونتشارك مع هذا الصراخ الذي ينادي بأن المرأة هي الحياة، وأن نصبح صوتٌ ويدٌ واحدة. كما أنَّه يوجد هناك أهمية كبيرة في تقوية جانبنا الإيديولوجي، التنظيمي والعسكري أكثر. أيضاً، علينا تقوية جانبنا تكتيكي وتخطيطي من أجل قيادة الحرب بشكل فعّال. فسوف نهزم ونقضي على  تلك التقربات السطحية بأفكارنا وإيديولوجيتنا. لأننا الآن نقود حرباً كبيرة في العديد من الجبهات في كردستان أمام تلك القوى المهيمنة وذلك بنهج الذي رسمه لنا القائد آبو والشهداء الحرية. وقد استطعنا كسر شوكة العدو في الكثير من العمليات التي قمنا بها. لأنَّ هذا واجبٌ يقعُ على عاتقنا وسوف نتممها حتى الوصول إلى النصر والنجاح.