Kurdî  |  Tirkî

جيش المرأة وسيلة لتنظيم العالم

من قلم المرأة

المرأة المحاربة4 2017"تجيش المرأة؛ يعتبر كقوة بديلة وناقدة تجاه التاريخ العسكري. فدائماً، اعتبر مهنة الحرب والجيش في يومنا والتاريخ يخص الرجل فقط. فجميع الفعاليات العسكرية والسياسية يجري تحت ظل الرجل. إنْ قمنا ووضعنا جميع خدمات العسكرية تحت سيطر الرجل، سنكون بهذه الخطوة

قد فتح المجال أمام بناء الطبقات السلطة لهم. فبهذا يدخل كافة المجالات الحياة تحت سلطتهم، وتبقى المرأة بلى اعتبار داخل المجتمع. وسيتم حظر حرية المرأة وحقوقها تماماً. بالرغم من أنها تحمل في جوهر صفاتها العدالة والمساواة والأخلاق الكريمة. فمن جانب آخر، سيكون الإقدام على النضال من الآن وصاعداً غريباً بعض الشيء. لأنه لم يحدث كهذا من قبل. وغالباً، يكون الجيش الذي يؤسس بيد عقلية الرجل تكون مستوى الهيمنة والشدة في أوج المراتب. فمن تمتع بالقوة والسلطة، عندها بمقدوره ممارسة البطش والسحق والحكم بين المجتمع. فمصطلح الجيش لا يملك بمعناه الحقيقي أية صفة تدلُّ على العدالة والمساواة. فإنّْ ألقينا نظرة عامة على الأماكن التي لا تتوافر فيها المساواة، فهناك يظهر ويتقدم التجيش. فدائماً وجد منذ القدم وحتى الآن جيوش تستعبد وجيوش تهيمن في الأرض. وهذا يعني بأنه؛ وجد جيوش يحكم فيه الرجل فقط، دون أن تملك المرأة مكانة فيها. دون شك، الحياة عبارة تتألف من هذه المعاني. وينبغي أن نحصل على تثبيت شامل، حول كلمة جيش. فعلى المرأة رؤية حقيقة الجيش وتحول معناه السابق إلى معنى يهدف إلى تحقيق المساواة والعدالة بين المجتمع. بل تحول الآن جيش المرأة في يومنا الراهن إلى قوة لبناء وتصميم، بدلاً من الخراب والتدمير. لأنَّ معنى كلمة المرأة يدلُّ في أساسه  على المساواة، العدالة، والسلام. فهذا يدلُّ بأنها تملكُ في جوهرها صفات المطالبة بالحرية في الكون الأجمع.

تجيش المرأة؛ المرأة التي اجتازت جدار الاستثمار الجنسي، وانقطعتْ ارتباطها وصلتها من الرجل نهائياً. هي المرأة التي ارتكزتْ على أسس الحياة الحرة التي اختارتها للعيش على وفاقها. بدلاً من العيش الحياة الكلاسيكية أو التقليدية كما كانت من قبل. فعليها الخروج نهائياً تحت تأثير الرجل. فخروجها والوقوف أمامها يعني بأنها أقدمت على إنجاز خطوة كبيرة جداً. فينبغي أن يخطي جيش المرأة خطوات قطعية وناجحة في مسيرتها النضالية. فإن قمتنَّ بهذه الخطوة، عندئذٍ يمكننا القول بأنكنَّ تمكنتن الوصول إلى الحرية. وفي نفس الوقت نستطيع أن نسمي المرأة بالأنسنة. وبهذه الوسيلة ستحتاجنَّ إلى تقييم وتعريف الصحيح. أجل، سيتحول جيش المرأة إلى وسيلة لفتح المجال أمام النقاشات والحوارات كثيفة. كما أنها، سيتحول إلى وسيلة لإخراج كافة مبادئ الجمال والروح. إلى جانب اعتباره كوسيلة لتجهيز قوة جيش المرأة تجاه العقلية الرجل. إنها وسيلة لتنظيم العالم على أسس الحرية، وتنفيذها بشكل عملي. تحمل جيش المرأة في جوهرها المعنى الاجتماعي و الثقافي. فإن تمكنت جيش المرأة في تنظيم جيشها من الناحية الفكرية والعسكري بأكمل وجه، وقتها يمكنها سطع نورها على جميع المجالات. لا يجوز الارتكاز جيش المرأة من جانب العسكري على نواحي الضيقة. النقاط التي ينبغي فهمها جيداً؛  انضمامها الفكري، والإيديولوجي، والاجتماعي، والثقافي، والتنظيم الحرية." قائد منظومة مجتمع كردستان"

فالمجتمع الذي لم ينظم ذاته يعتبر مجتمعٌ عبودي. والمرء الذي لم ينظم ذاته ولم يقم بإدارته أيضاً هو عبودي. علينا أن نفكر؛ بأنه نملك آلة الحماية. فيعتبر كقوة الهجومية المدافعة وفي نفس الوقت تحمي مشروعيتها. فمنذ القدم وحتى الآن الخطوة التي أضاعتها المرأة كانت بسبب عدم التنظيم والقوة. فإن لم يتم خلق قوة وتنظيم لتؤمن حياة آمنة للمرأة، وقتها لا لا يمكنها الشعور بآمن. ولن يتحقق القضاء على الوضع والعقلية التي تعيشها البشرية في يومنا الراهن، إلا بتأسيس قوة المرأة العسكرية لتبرر موقفها وعدم قبولها لهذا. وغير هذا لا يمكننا تفريق في قوة المرأة والحرية أبداً. ويمكن الوصول فقط إلى الموقف والحل الصحيح عبر بناء جيش وتنظيم أقوى. لهذا، تعتبر بناء جيش المرأة الحرة في قلب كردستان كأكبر خطوة وموقف تقوم بها على مر التاريخ. وينبغي تطوير نقاشاتنا وتقييماتنا حول مجال المرأة بهذا الشكل. وغير لا يمكننا الوصول إلى الأسس الحقيقة. أيضاً لا يمكننا الوصول إلى جواب صارم ومؤكد.

دون شك، رغم أصعب الظروف والإمكانيات المتوفرة في كردستان، إلا أن تأسيس جيش المرأة كان أكبر إنجاز. فيظهر هنا تغييرات جذرية وفكرية بشكل واضح إلى الوسط. وبإمكاننا القول هنا؛ بأنه تم خطو خطوة الحرية مع بناء جيش المرأة. فهذا يعني بأنه عبارة عن قوة وجيش كبيرٌ جداً. ويظهر هذه الحقيقة في حقيقة  جيش المرأة بشكل واضح إلى الأمام.

وهنا ينقطع حركة الحرية كردستان عن تلك الحركات الأخرى، ويحملُ بداخله الفرق البارز عنهم. ولا يوجد هناك أيَّ قوة عسكرية أخرى سوى حركة الحرية كردستان التي قامت برسم نهج حرية المرأة.  ويعتبر حركة المرأة الحرة هي أول من خلقت أكبر ثورة من بين الثورات التي حدثت على مر التاريخ. وهنا يمكننا القول؛ بأنه يعتبر خطوة 15آب كخطوة حرية من أجل المرأة أيضاً. لم تقم فقط بوضع مسألة خلاص أمة أو حل مشاكل أمة قومية ضمن النقاشات، بل ترتكز في أساسه وهدفه على توسيع خط المرأة الحرة.

فيظهر هنا فكر وحلول الذي يسعى إليه القائد آبو حول مشاكل المرأة. وحول القائد آبو مشاكل حرية المرأة في المقدمة المشاكل التي ينبغي حلها. لا يمكن نجاح أيَّ ثورة داخل كردستان قبل تحقيق الثورة المرأة. لأن مشكلة المرأة يعتبر من أكبر المشاكل التي ينبغي حلها أولاً. إن لم يتم حل مشكلة المرأة عندئذٍ لا يمكن المجتمع أو أي أمة للوصول إلى الحل. فهذه الحقيقة ساطعٌ كسطوع الشمس. لقد أضاع المجتمع مع ضياع وتحطيم قدرة المرأة. فوضع المرأة والعبودية التي تعيشها الآن أسوأ من وضع الذي يعيشه المجتمع أو أيَّ أمة أخرى. فيحوي هذا بداخله المخاطر كبيرة جداً.

فمن جهة أخرى، وكما قال القائد؛" يعتبر جيش المرأة وقوتها كقوى بديلة تجاه القوات التي تستند في أساسها على العقلية السلطوية لرجل." فيظهر هذا من الناحية الفكرية، المبدئية والإحساسية. لهذا السبب يعتبر جيش المرأة داخل كردستان كقوة للحرية. وفي نفس الوقت يعتبر من أجل المرأة والشعب الكردي قوة البديلة والحامية لهما. وتصل ثورة كردستان في هذا الأساس إلى قوتها الحقيقية. فمع انضمام المرأة لثورة قد دعت الحاجة في تأسيس قوة وجيش المرأة أيضاً. كما أن حالة المرأة العبودية يفتح المجال أمام عصيانٍ آخر. لهذا يعتبر حرية المرأة كخطوة أساسية. فمع هذه الخطوة وصلتْ جيش المرأة إلى الأوج العالية مع الازدياد في العدد والقوة في يومنا الحالي، فأظهرتْ هذه المهارة بشتى الأشكال لتستمر في ديمومتها. لهذا، تحمل جيش المرأة ضرورية كبيرة في بقائها على  وجه الكون. إن لم يتأسس جيش المرأة في هذه القرون، فكان حرية المرأة سيتحول إلى خيالٌ مستحيلة التحقيق.

فيمكننا الإشارة في هذا الجانب على نقطة مهمة جداً، وهي إدارة المرأة ذاتها وبالجيش التي تتمتع بها، وتشارك الرجل فقط في نقطة وهي تأسيس وتنظيم وحدات مشتركة وحرة فيما بينهم. وينبغي أن يخلق قائدات حرة من المرأة، لأنّه يعتبر هذا كخطوة أساسية والوحيدة التي يجب القيام بها. كما أنه، يعتبر تجيش المرأة الوسيلة الوحيدة للوصول بها الحرية. فيمكن للمرأة الإدارة جيشها بقوتها وإدارتها الخاصة بها فقط.

فمن هنا الصعود الجبال الحرية هي من إحدى الوسائل المهمة في خطو هذه الخطوة. فتسلق فتاة شابة إلى قمم الجبال كردستان يشير إلى رغبة وفكر حر في هذا. فيدلُّ هنا إلى شدة الرغبة في الحرية والاستقلال الذاتي. ولم يدعي القائد آبو في تشويق شباب وشابات الوطن إلى قمم الجبال من أجل أن يصبحُ الحل لغرائزه أو سلطته باسم الحرية. بل على العكس، وجود شابات الوطن على ذرى الجبال يدلُّ على الوقوف في وجه الشخصيات التي لم تستطع و        ضع حاكيمية على غرائهم وانتشروا في الأرض الدمار والخراب،خطوة هامة جداً. فيعتبر هذا كبحثٌ كبيرٌ جداً أقدمت عليها المرأة الآن. إن لم نقم بتفسير تجيش المرأة على هذا الأساس أو لم نعتبره بهذه الحقيقة التي تحملها من النضال، عندئذٍ لا يمكننا أيضاً إيصال نضال تجيش المرأة إلى الأوج.

فهذا الوضع التي أنجزتها ليس بسيطاً أبداً. ولا يوجد هناك أيَّ شيءٌ آخر حقق بسهولة. بالأخص، عندما المرء يتعمق في التفكير في حقيقة كردستان، سنلاحظ بأنه حقةً؛ يعتبر إنجازٌ كبير جداً. فالمجتمع الكردي مجتمعٌ مرتبطٌ بشرفه وعرضه، وخاصة المرأة الكردية. يعتبر المرأة الكردية كوجودٌ حقيقي وكبيرٌ جداً. وبالرغم من أنها تعيش ضمن رجعية كبيرة ، إلا أنها تمكنت من تحقيق خطوة كبيرة فيها.  فصعود المرأة إلى قمم الجبال رغم عدم منح المرأة الثقة الكافية لها، فيحمل هذا بداخل معنى مقدس. فمصطلح الحرية رغبة وهدفٌ كبيرٌ جداً. فيحتاج لتحقيق هذا الكثير من البدائل. فأعطت المرأة لهذه الخطوة بدائل قيمة جداً. فكل البدائل التي قدمتها المرأة لم يكن رخيصاً أبداً. فلا يجب الاكتفاء بالانضمام إلى حركة الحرية أو الخروج إلى قمم الجبال، فممارس النضال داخل الحركة مهمٌ جداً. بل يعتبر أولاً حرباً كبيراً لأنه يحمل بداخله معنى النضال أمام العقلية الرجعية الإقطاعية.

فعلى هذا الأساس تطور جيش المرأة واستمر في ديمومتها حتى يومنا الراهن. ونستطيع هنا التدقيق في نقطة مهمة جداً حول جيش المرأة؛ وهي الجهود التي بذلته القائد آبو والنتائج الذي وصل إليه. فلا يمكن لأيِّ أحد غض النظر عن هذه الحقيقة الذي أثبته القائد. فيمكن ظهور المرأة والوصول إلى تنظيم المناسب، يمرُّ عبر مساعدة الذي هدف إليه القائد آبو في هذا المجال. فتحقق كل بكدح وجهود الذي بذلها القائد آبو. لقد منح القائد آبو المجال من الناحية الفكرية، الأيدلوجية ومبادئ الحرية من أجل المرأة.