Kurdî  |  Tirkî

لك فقط أغني آخر قصائدي

لك فقط أغني آخر قصائدي

أرجوحة في صدر وطني المغتصب

وحبة رمان في فم طفلٍ بائس

ترنو لعينيه تراتيل شوق

وتغفو على جفنيه قطعة خبز يابس

وما بين صدره شيء يحترق

الكلمة لم تعرف المدى ولا المسار

لكنها اخترقت قلب أم حزينة

دونما أشعار

ورسمت الغد في عيون أبي تلة زيتون

تغفو على موقع الفؤاد في وضح النهار

وأنتِ يا أمتي نزيف جراح

من ديرسم إلى مهاباد

واللذة لحظة تطايرت فوق السحاب

لتنشد سراباً مع وقار

أكنت همسة أم طيف

حتى غدوت لا أعرف النطق

 إلا بالمسار

لأغني لك آخر قصائدي

ثم أعود... إليك أعود

وطنٌ في حضن طفلة غافية

تمزق أوراق أحلامها في صمت رهيب

ثم أعود لأغني لك

وأنا أحمل في صدري شيئاً من الجنون

لأعانق به صخرة من قلبك

تستكين حمى لادغة في أطرافي

انهمار لأشعاري

لأغني لكِ فقط آخر قصائدي

وأنتِ...

من سوط الأسياد هربت

وفي نار روما وماء خارق خلقت

لتكن كعبتك في حضنك

ونبي الإنسانية راقد في مهدك

خلق ولم يخلق...

ذهب ولم يذهب

لتشفع أعمدة رُها بالطواف

حول مهد جراحك التي انبثقت وعداً

وجمعت أشلائي المتناثرة في رحاك

وأنتِ يا أمتي تهدهدين لمولودكِ

تحفظين له كل الأناشيد والتراتيل والأدعية

لتحفظه مريم بقلبها العذري

ويودع يسوع صليب روما

إلى موطن الشمس

وتستمر النبؤات الإلاهية

وأنا... يا وطني

أرتب أحرف قصائدي

 واستعيد لون صوتي

لأغني لعيني آوجلان فقط

أول وآخر قصائدي.